حلم اليوتوبيا
أشعر بالقرف من هذا العالم الذى نعيشه ، العالم الذى أصبح فيه كل شئ مزيف لدرجة أشعرتني أنني مزيف وغير موجود فى عالم الواقع !! ولم لا ؟! وكيف أتأكد الآن أنني لست نائما وأن هذا مجرد حلم ؟!! وكيف تتأكد أنت يا من تقرأ كلماتي أنك لا تحلم !! ستجيبني بـ "الكوجيتو" "أنا أشك إذا أنا موجود " ومن قال لك أنى سألت عن وجودك من عدمه !!! وهل يمتنع عقلك عن التفكير أثناء نومك ؟!!!
عالم ملئ بالقذارة تماما كما قال هويس الشعر العربي "هشام الجخ"
"وطن وغرقان فى النطاعة ، كل شئ ريحته نطاعة " ولكن نظرته كانت أضيق مما يجب ، فالنطاعة أصبحت أمرا لزاميا فى كل مكان فى عالمنا وأصبح كل إنسان داخله الجزء القذر المليئ بالغش والخداع وأبشع الصفات التي يكرهها هو نفسه .
"وطن وغرقان فى النطاعة ، كل شئ ريحته نطاعة " ولكن نظرته كانت أضيق مما يجب ، فالنطاعة أصبحت أمرا لزاميا فى كل مكان فى عالمنا وأصبح كل إنسان داخله الجزء القذر المليئ بالغش والخداع وأبشع الصفات التي يكرهها هو نفسه .
لم أعد أستطيع التكيف مع كل هذا الكم من القذارة بكل ما تحمله الكلمة من معاني ضمنية وظاهرة ولكن يبقى السؤال المحزن ! هل سيكون لي مكان فى المدينة الفاضلة إن وجدت يوما ما ؟!! أم أنني أيضا تلوثت فأصبحت مشوها لا أدرى من أكون وما تعريفي فى قواميس اللغات . إنسان !! وماذا تعنى كلمة إنسان ؟!!! أيا عالم أفقدني الشعور والإحساس ، أفقدني كل المعاني الإنسانية فأصبحت أبحث عنها وعن معنى الإنسانية فى الوجود بدلا من أن أبحث عنها فى داخلي .
ومن أنا !!!! ومن أنت !!! مجرد تراكم لمعلومات وخبرات إكتسبناها !!! لا أدرى ما هذا الهراء الذى أكتبه ، ولكنني بالطبع تأكدت أنى لا أعتقد فى وجود المدينة الفاضلة ، فقط موجودة فى حياة الرسل وفى خيال الفلاسفة وليس جميع الفلاسفة فقط الذين ترفعوا عن شهوات الدنيا منهم فلا يوجد ما يسمى المدينة الفاضلة . فقط يوجد حياة مذريه قبيحة تعيشها كما تختار هي وليس كما تختار أنت وإلا ستعيش وحيدا او مع بعض من الأغبياء الذين يعتقدون فى هذا الهراء الذى أكتبه !!
ابن خلدون ، أفلاطون , سارتر , روسو ،اوجست كونت ...... وغيرهم .. لا وجود لليوتوبيا إلا فى خيالكم ؟!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق