أتوا بطفل رضيع ليخيروه ما بين الجمرة والتمرة ...
الطفل لا يفهم . فإذا إختار الجمرة سيقولون هذا قدره اللذى جاء بإرادته الحرة أما التمرة فهو لا يستطيع إختيارها على الرغم من كونها فى قائمة الإختيارات لكنهم يرون أنها ليست مقدره له ..
ويملأون رؤسنا بشعارات الإرادة الحرة والديموقراطية وحرية الرأي لكن ما بالكم أيها السادة بتوجيه الرأي ؟!! ما بالكم برجل يمتلك كوب من الماء لا طعم له ولا لون فإذا وضع اللون الأحمر صار الكوب أحمرا وإذا وضع اللون الأزرق صار أزرقا .
يبدو كلامي مبهما بعض الشئ ولكنه الواقع المؤلم، الواقع المؤلم اللذى رأيناه فى إستفتاء مارس 2011 ، الواقع المؤلم الذى رأيناه فى إنتخابات مجلسي الشعب والشورى ، والواقع المؤلم الذى رأيناه فى جولة الإنتخابات الرئاسية الأولى والذى سنراه فى الجولة النهائية المحسومة مسبقا كما كانت الجولة الأولى محسومة مسبقا وكما كان الشعب المصري كالعادة مجرد عرائس فى مسرح تحركه السلطات فى مسرحية إنتخابات هزلية محسومة لأنكم كما تعلمون ليس مقدر لكم إختيار التمر فقط تختارون الجمر ..
شعب لا يفهم ماذا يختار ... ولكنه يختار .. ولأنه لا يعرف الفرق ما بين الجمرة والتمرة فحتى إذا اختار التمرة فلن يحصل عليها .
ولتعتبروا كلماتي مجرد هرتلة فى عالم ملئ بالتشويه والتوجيه وأوهام المثالية .

جامد يا شرقاوى بس مش دى اللى كنت بتتكلم فيها امبارح
ردحذفأه وكتبتها النهاردة ..
ردحذف