كثرت النقاشات فى الأونة الأخيرة بخصوص المستجدات رغم كونها كثيرة لم تخفت او تهدأ او حتى تخلوا من الصراعات والتي كان أهمها الإعلان الدستوري الغير دستوري الذى خرج علينا به الرئيس "مرسى" كما يحب ان يسميه البعض، ضارباً لمفهوم الدولة ومهددا لكل من يعارضه بان سيكون مصيره التشويه والإتهام بعداوة الثورة بعد ان أقر قانونه المفصل ضد معارضيه بإسم حماية الثورة وبعد ان عين نائب عام جديد كانت اول قراراته إحالة حسام عيسى للتحقيق بتهمة قلب النظام الحكم !! أي حكم !؟ حكم المرشد والإخوان أم حكم مرسى!؟ لا أدرى حقيقةً فالإجابة عندهم وليس بالضروري ان يجيبونك طالما هم الأغلبية و قل موتوا بغيظكم ..
لكن دائما هناك السؤال الأصعب وهو لماذا !!؟ تُرى لماذا نضحى بأعمارنا وأرواحنا من أجل شئ ليس بالمضمون !؟ سؤال يسأله الجميع ..
تكمن الإجابة فى سبب خروجنا .. نحن لم نخرج من أجل أشخاص .. إتهامكم لنا بتأليه شخصيات لن يفيدكم شيئا فكفى هراءً ، نحن خرجنا نطالب بالحق وانتم كنتم تطالبون يوما الحق "وفق أجنداتكم ومصالحكم" وكنا معكم ونحن نقف وراء الحق ولا نقف ورائكم فاليوم نحن ضدكم لأنكم على باطل وانت يا مرسى تعلم قوة الحق لذلك تعمل اليوم انت وجماعتك التي ترأسك ولست ترأسها على تشويهنا محاولا إكسابنا وصمة إجتماعية لم يستطع النظام السابق أن يفعلها !!
فتتهم معارضك بالمنقلب على الحكم الذى يسعى لخدمة الأمريكان فى حين أن أبنائك أمريكيين الجنسية وكذلك إبن مساعدك عصام الحداد يعمل فى إحدى منظمات المجتمع المدني الأمريكية التي تتهمونا بالعمل معها من أجل إسقاط وقلب نظام حكمك المهلهل الذى لن يسقطه أحد غيرك بقراراتك وتصرفاتك الغير متزنة !!
نحن لا نقف وراء البرادعى او حمدين او عمرو موسى او غيرهم ، نحن نقف وراء الحق وراء مطالب طالبنا بها من قبل وكنت معنا فى ذلك ، وراء حلم نسعى لتحقيقه بكل ما نملك من قوة ولن ترهبنا قوة جماعتك او تمنعنا عن تنفيذه ، وراء عيش ، كرامية ، عدالة ،حرية .. وجب على أن اذكرك بذلك كما وجب على أن أذكرك بأننا لم نكن لنرد ان نعارضك ولكنك انت من أردت بإنحرافك عن المسار الصحيح ولكونك تنازلت عن الحكم لغيرك واقصد رئيسك والرئيس الفعلي للبلاد ..
اليوم انت فاقد للشرعية تبحث عن دستور يرسخ شرعيتك ولا أدرى ماذا عساك ان تفعل غير أمرين إما الإبتعاد والرحيل أو الإنصات إلى الشارع الذى يأمرك وليس فقط يطالبك بالعدول عما تقوم به من عك ممنهج ..
الأشخاص فانون والثورة باقية ومصر باقية ...

