جمالها قد فاق إدراكي
فلم أتخيله بالكون
وسكرة لا مرار بها
ولا نية إلى توبة
أبدًا لا أريد أن أفيق
إما تدوم أو أفنى
فلا خيار
شفتاها
اذ اقتربت تجعلني أترنح
وأنا أصلاً لم أُقبلها !
فما بالي إذا حدث !؟
فيا ويلي من إفتراض يقتلني
فلم أتخيله بالكون
وسكرة لا مرار بها
ولا نية إلى توبة
أبدًا لا أريد أن أفيق
إما تدوم أو أفنى
فلا خيار
شفتاها
اذ اقتربت تجعلني أترنح
وأنا أصلاً لم أُقبلها !
فما بالي إذا حدث !؟
فيا ويلي من إفتراض يقتلني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق