الأحد، 10 يونيو 2012

حلم اليوتوبيا


حلم اليوتوبيا

أشعر بالقرف من هذا العالم الذى نعيشه ، العالم الذى أصبح فيه كل شئ مزيف لدرجة أشعرتني أنني مزيف وغير موجود فى عالم الواقع !! ولم لا ؟! وكيف أتأكد الآن أنني لست نائما وأن هذا مجرد حلم ؟!! وكيف تتأكد أنت يا من تقرأ كلماتي أنك لا تحلم !! ستجيبني بـ "الكوجيتو" "أنا أشك إذا أنا موجود " ومن قال لك أنى سألت عن وجودك من عدمه !!! وهل يمتنع عقلك عن التفكير أثناء نومك ؟!!!

 عالم ملئ بالقذارة تماما كما قال هويس الشعر العربي "هشام الجخ"

"وطن وغرقان فى النطاعة ، كل شئ ريحته نطاعة " ولكن نظرته كانت أضيق مما يجب ، فالنطاعة أصبحت أمرا لزاميا فى كل مكان فى عالمنا وأصبح كل إنسان داخله الجزء القذر المليئ بالغش والخداع وأبشع الصفات التي يكرهها هو نفسه .

لم أعد أستطيع التكيف مع كل هذا الكم من القذارة بكل ما تحمله الكلمة من معاني ضمنية وظاهرة ولكن يبقى السؤال المحزن ! هل سيكون لي مكان فى المدينة الفاضلة إن وجدت يوما ما ؟!!  أم أنني أيضا تلوثت فأصبحت مشوها لا أدرى من أكون وما تعريفي فى قواميس اللغات . إنسان !! وماذا تعنى كلمة إنسان ؟!!! أيا عالم أفقدني الشعور والإحساس ، أفقدني كل المعاني الإنسانية فأصبحت أبحث عنها وعن معنى الإنسانية فى الوجود بدلا من أن أبحث عنها فى داخلي  .

ومن أنا !!!! ومن أنت !!! مجرد تراكم لمعلومات وخبرات إكتسبناها !!! لا أدرى ما هذا الهراء الذى أكتبه ، ولكنني بالطبع تأكدت أنى لا أعتقد فى وجود المدينة الفاضلة ، فقط موجودة فى حياة الرسل وفى خيال الفلاسفة وليس جميع الفلاسفة فقط الذين ترفعوا عن شهوات الدنيا منهم فلا يوجد ما يسمى المدينة الفاضلة . فقط يوجد حياة مذريه قبيحة تعيشها كما تختار هي وليس كما تختار أنت وإلا ستعيش وحيدا او مع بعض من الأغبياء الذين يعتقدون فى هذا الهراء الذى أكتبه !! 

ابن خلدون ، أفلاطون , سارتر , روسو ،اوجست كونت ...... وغيرهم .. لا وجود لليوتوبيا إلا فى خيالكم ؟!!!

الجمعة، 8 يونيو 2012

الحلقة المفقودة فى مسلسل المرحلة الإنتقالية ..



لدى شعور قوى بأن هناك حلقة مفقودة ، حلقة بدونها لن نرى تتر النهاية ..

تحليلات كثيرة نراها هذه الفترة وتختلف السيناريوهات ولكن إتفقوا جميعا أن هناك حلقة مفقودة وجميعها ليست لصالح العسكرى ولنكتشف ذلك دعونا نرى السيناريوهات المتوقعة من وجهة نظر المجلس العسكرى وليس من وجهة نظرنا نحن ..

المجلس العسكرى لن يسلمنا رقبته ولن يسلم السلطة بأى حال من الأحوال لمن سيحاكمه وفى الوقت ذاته يريد الإستقرار الذى يرضى الطبقة العريضة التى تؤيده ولكن هذا الإستقرار يجب أن يكون مشروط بشروط يضعها المجلس العسكرى كى يضمن البقاء آمناً .
  
فجميع الأطروحات من إنتخابات ومجلس رئاسى مدنى وغيرها ليست فى صالح العسكرى ولكن ماذا يفعل ؟!! إنقلاب عسكرى !! ربما ولكن لابد من وجود حدث قوى بل عظيم ليكسب به التأييد ، ربما حرب أهلية , فزاعة حدود أو غير ذلك ، من يعلم ...

لنفترض إستمرار الإنتخابات وجائت الإنتخابات بمرسى وهى امر غير منطقى بالمرة . هذا لا يخدم مصالحى كمجلس عسكرى !!! الإخوان سيصبحوا مسيطرين على جميع مؤسسات الدولة والعسكرى لم يؤمن نفسه بعد !!! وهذا بفرض حسن نوايا الإخوان .

أما إذا جائت الإنتخابات بشفيق وهو الفتى المدلل للعسكر صار الأمر متوازناً وصار الخروج الآمن مضمون بل البقاء الآمن أيضا . ولكن مهلاً هل المجلس العسكرى بهذا الغباء !! هل سيهمل قوة الشارع فى مواجهة شفيق ويراهن على صموده !! . بعد محاكمة مبارك لا أظن أن دولة شفيق ستستطيع الصمود وفى هذا الحالة ستكون الثورة بشكل مختلف وستطير رقاب كثيرين وربما يكون المشير أولهم ..

إذا ما الحل !! ماذا عن خلق توتر بين السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية !! فتستمر الفترة الرئاسية عبارة عن صراع بين الرئيس ومجلسى الشعب والشورى والقضاء على الإختصاصات  وبالتالى مطلوب وجود رئيس له عداء مع الإخوان ولكن من هو بالطبع ليس شفيق !!

مهلا لقد أغفلنا قانون العزل . ربما يحكم فيه بخروج شفيق من اللعبة وإعادة الإنتخابات مرة أخرى ونجاح كل من صباحى ومرسى فى الجولة الأولى ثم نجاح صباحى فى الجولة الثانية .. لكن صباحى يعادى المجلس العسكرى . ما الحل !!! لكنه يعادى أيضا الإخوان المسلمين ،  والعسكرى تأكد من ذلك فى الأيام الماضية عندما رفض صباحى الجلوس مع مرسى على طاولة واحدة وذاد تأكده عندما تمسك صباحى بأراءه فى مجلس رئاسى متحديا بذلك الإخوان المسلمين ومورطاً لهم  ..

فقط يجب توافر ضمان لإحتدام الصراع واستمراره بين السلطات المذكورة وهذا هو مهمة الإعلان الدستوى المكمل والمنتظر من المجلس العسكرى لتستمر مصر فى حالة من التخبط لحين إشعار آخر ..

ربما يكون تحليل غير منطقى . أنا شخصيا غير مقتنع ببعض مما أقول :D ،
 وأيضا التحليلات المطروحة غير منطقية بالنسبة لى . 
الأيام القادمة بالتأكيد ستظهر الحلقة المفقودة وكثير من المفاجئات .........
وهتقولولى بطل تخريف :D

ومنتظر تعليق يقولى إن فيه حلقة مفقودة فى المقال ^_^

الخميس، 7 يونيو 2012

وهم الديموقراطية المصرية .

أتوا بطفل رضيع ليخيروه ما بين الجمرة والتمرة ...



الطفل لا يفهم . فإذا إختار الجمرة سيقولون هذا قدره اللذى جاء بإرادته الحرة أما التمرة فهو لا يستطيع إختيارها على الرغم من كونها فى قائمة الإختيارات لكنهم يرون أنها ليست مقدره له ..

ويملأون رؤسنا بشعارات الإرادة الحرة والديموقراطية وحرية الرأي لكن ما بالكم أيها السادة بتوجيه الرأي ؟!! ما بالكم برجل يمتلك كوب من الماء لا طعم له ولا لون فإذا وضع اللون الأحمر صار الكوب أحمرا وإذا وضع اللون الأزرق صار أزرقا .

يبدو كلامي مبهما بعض الشئ ولكنه الواقع المؤلم، الواقع المؤلم اللذى رأيناه فى إستفتاء مارس 2011 ، الواقع المؤلم الذى رأيناه فى إنتخابات مجلسي الشعب والشورى ، والواقع المؤلم الذى رأيناه فى جولة الإنتخابات الرئاسية الأولى والذى سنراه فى الجولة النهائية المحسومة مسبقا كما كانت الجولة الأولى محسومة مسبقا وكما كان الشعب المصري كالعادة مجرد عرائس فى مسرح تحركه السلطات فى مسرحية إنتخابات هزلية محسومة لأنكم كما تعلمون ليس مقدر لكم إختيار التمر فقط تختارون الجمر  ..


شعب لا يفهم ماذا يختار ...
ولكنه يختار .. ولأنه لا يعرف الفرق ما بين الجمرة والتمرة فحتى إذا اختار التمرة فلن يحصل عليها .

 ولتعتبروا كلماتي مجرد هرتلة فى عالم ملئ بالتشويه والتوجيه وأوهام المثالية .